![]() |
||
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم و رحم الله و بركاته أهلا ً بكم جميعا ً ..أردت من خلال هذا المتصفح أن أشاركك بقراءاتي المستمرة لعالم جليل و شخصية واعيه كنت أستمع لها منذ سنين و لقد قررت اليوم إنشاء صفحة خاصة له .. فقرر نقل ما يدونه لنا في مدونة الخاصة على الإنترنت ..و نستطيع من خلالها الإستفادة من خبراته و النقاش و إبداء وجهات نظرنا ،،،، على بركة الله نبدأمع الدكتور يوسف البدر .. ![]() :: تقنية العلاج بالرحمة :: إذا لم نتغير بنفس الصورة التي نريد أن نرى عليها العالم، فلن نستطيع إحداث أيَ تغييرٍ يُذكر، فكلنا للأسف الشديد ننتظر أن يتغير الطرف الآخر أولاً. مقدمة أحبابي في كل مكان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لقد أنتشر العنف في العالم والأحصائيات تدل أنه وصل الى كل بيت فهل هناك طريقة للحد منه والعيش بسلام على كوكب الأرض بدل هذه الحروب بين الدول الى الحروب بين الأشقاء والأزواج والمجتمعات. من الصعوبة بمكان أن تجدَ شخصاً ما وقد استمتع بحياته وهو يعيش في واقع بعيد عن الرحمة. قد تكون نظرة أو كلمة أو همزة وعند الاختلاف لأي أمر فان العقاب بالضرب يكون سهلا عليهم ، وهي تجربة تنطوي على الإذلال, والظلم الذي من شأنه أن يدفع أي شخص لممارسة العنف بُغية الانتقام. وقد تركت التجارب التي مررنا بها من الحروب العربية الإسرائيلية والحروب التي تعرض لها الشعب الفلسطيني، والغزو الروسي لأفغانستان والحروب اللبنانية والحرب العراقية الإيرانية وحرب البوسنة والهرسك، وحرب العراق على بلدي الكويت، وأحداث 11 سبتمبر وحرب أفغانستان ا وغزو العراق والحرب على لبنان والحروب الطائفية والعرقية في افريقيا تركت لدي حافز لكي أجد طريقة للحد من هذا العنف . ولقد تعلمت من تجربة معاناتي اثناء غزو الكويت حيث كنت لأجأ في بلدي الثاني البحرين كيفية التعامل مع كل ما يمكن أن تثيره داخل النفس البشرية تجربة التعرض لممارسات العنف الغير بدني من شعورٍ بالغضب و الإحباط و التمييز العنصري والإذلال. وقد قضيت ثمانيةَ أشهر في البلد المضياف البحرين أثناء الغزو العراقي للكويت تعلمت خلالها أكثر مما توقعت. ومن ضمن الأشياء العديدة التي تعلمتها هي إدراكي لعمق واتساع مبدأ اللا عنف واعترافي بأننا جميعاً يتسم سلوكنا بالعنف ونحتاج إلى أن نُحدِث تغييراً في نوعية المواقف التي نتخذها، غير أن جهلنا بتلك الحقيقة هو ما يجعلنا كثيراً ما ننكرها ونفترض خلو سلوكنا من العنف الذي يرتبط في أذهاننا بصورِ العراك والقتل والضرب والحروب وهي أشياء لا يُقدم على فعلها الأشخاص العاديون. ولكي اقرب لك مفهوم العنف الذي في ذهني سأطلب منك أن ترسمَ شجرة عائلة للعنف وهذه الشجرة لها فرعان عنف بدني والأخر عنف سلوكي . سوف تقدر مبدأ اللاعنف بشكل أفضل إذا ما استوعبت واعترفت بكل صور العنف الموجودة بالعالم. – كل ما مررت به، قرأته، رأيته، أو قمت به تجاه الآخرين – ثم ضع كل منهم على شجرة العائلة لمفهوم العنف: إما تحت خانة "بدني" ( في حالة ممارسة العنف باستخدام القوة البدنية) أو تحت خانة "سلبي" ( في حالة ممارسة العنف عن طريق التسبب في جرح المشاعر). وفي خلال مدةٍ قليلة سوف تغطي حائطاً كاملاً من حوائط غرفتك بقوائم الممارسات العنف السلوكي"السلبي" للعنف وهي أكثرُ إيلاماً من ممارسات العنف "البدني" وعلى ذلك فأن الممارسات "السلبية السلوكية" للعنف تُفضي في النهاية إلى إثارة غضب الضحية فترُد بشكلٍ عنيف، سواءً كانت تلك الضحية فرداً أو عضواً في جماعة، وبمعنىً آخر فإن العنفَ السلوكي السلبي هو الذي يشعل نارَ العنف البدني. وعدم فهمنا أو تقديرنا لمفهوم العنف كما هو موضح عاليه هو السبب في أن الجهود التي نبذلها بهدف تحقيق السلام لا تأتي بثمار أو أن السلام الذي تم الوصول إليه يُعد سلاماً وقتياً فقط. فكيف لنا إذاً أن نطفئ النار إذا لم نقطع الفتيل الذي يُسّعر الجحيم؟ لأنه وكما بينت في محاضرتي بأن الأمراض تنشا من الصراعات النفسية التي نعيشها وهذه الصراعات قد نسببها لأقرب الناس لدينا . ويجب أن نعلم انه عندما نتعامل مع الآخرين بعنف سلوكي سلبي غير بدني من جرح للمشاعر ومن إهانات لفظية فإن الضحية دائما ما تكون ضعيفة فنحن لا نستخدم هذا الأسلوب مع من هو أقوى منا. فردة فعل الضحية هي واحد من اثنين أما أن يكبت ردة فعله وبالتالي يكون قد بدا رحلة الأمراض من أمراض نفسية مثل الاكتئاب والحزن أو أمراض بدنية مثل فشل في أداء عضو ما مثل السكري أو قرحة أو سرطان، أو انه سيتحين الفرصة لكي ينتقم منك وقد نسبب بسلوكنا هذا الأذى لأقرب الناس لتا من أولاد أو زوجات أو والدين أو موظفين . ونلاحظ هنا أن المتضرر الأول هو من مارس هذا السلوك فنحن عندما نتسبب في معاناة من هم أحبائنا نقوم بعمل المستحيل حتى نشفيهم مما هم فيه ونصرف الأموال والوقت، ولا نعلم أن سؤ تصرفاتنا هي سب مرض من نحب. أو عندما تقوم الضحية بالانتقام إذا فممارسة التواصل بلا عنف تعود علينا بالفائدة أولا قبل الآخرين . من صفات الله سبحانه وتعالى الرحمة وأمر عباده أيضاً بالتحلي بها، فقد قال على لسان نبيه عليه الصلاة والسلام:"من لا يَرْحم لا يُرْحم" . وروي أن رجلاً دخل الجنة لحسن معاملته الحيوان وهو الكلب، ودخلت امرأة النار في هرة حيوان أيضاً وذلك لأنها حبستها ولم تطعمها ولم تتركها تأكل من خشاش الأرض وينهى الله عن إفساد أي شيء على وجه الأرض فيصف الإنسان الفاسق بقوله تعالى: "وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد". إذا لم نتغير بنفس الصورة التي نريد أن نرى عليها العالم، فلن نستطيع إحداث أيَ تغييرٍ يُذكر، فكلنا للأسف الشديد ننتظر أن يتغير الطرف الآخر أولاً. فمبدأ اللاعنف (اللآظلم) أو مبدأ الرحمة ليس بالإستراتيجية التي يمكننا استخدامها اليوم ثم نبذها غداً، كما أنه ليس بالمبدأ الذي من شأنِه أن يجعلَ منك شخصاً خنوعاً أو خصماً يسهُل التغلبَ عليه إذا ما اتبعته. ولكنه مبدأً يغرسُ في الأذهان المواقف الايجابية لتحل محل المواقف السلبية التي تسود سلوكنا، حيث تتحكم البواعث الأنانية في كل ما نفعله – فنتساءل باستمرار: ما هي مصلحتنا في هذا - وينطبق ذلك بشكل خاص على مجتمعٍ تسحقه المادة ويعتمد في نجاحه على الفردية المطلقة، غير أنه لا يمكن لأيٍ من هذه المفاهيم السلبية أن تصل بنا إلى تكوين عائلة أو جماعة أو مجتمع أو أمة تتسم بالتجانس. فإنه ليس من الأهمية بمكان أن نتحدَ وقت الأزمات وأن نستعرضَ حبنا للوطن بالتلويح بالأعلام، كما أنه لا يكفي أن نُصبحَ دولة عظمى عن طريق إقامة ترسانة من الأسلحة بإمكانها، إذا ما استخدمت، أن تدمرَ هذه الأرض مراتٍ عدة، و لا يكفي أيضاً أن نُخضعَ بقيةَ العالم باستخدام تلك القوة العسكرية، وذلك لأننا لن نستطيعَ إرساء قواعد السلام على أسسٍ من الخوف. غير أن المغزى الذي ينطوي عليه مبدأ اللاعنف هو السماح لكل ما هو إيجابي بداخلك بالخروج للنور، هو أن تتحكم في سلوكِك مشاعر الحب، الاحترام، التفاهم، التقدير، الرحمة، والاهتمام بالآخرين، لا أن تسيطر عليك كما هو معتاد مشاعر التمركز حول الذات، الأنانية، الطمع، الكراهية، الإجحاف، الريبة، والعدوانية. فكثيراً ما نسمع الناس يقولون: "إن عالمنا هو عالم قاسٍ، إذا أردت البقاء فيه على قيد الحياة فلتتمثل به وتضع حجراً مكان تلك المضغة التي تحملها بين ضلوعك". غير أنني بكل تواضع لا أتفق مع هذا الرأي الذي يخالف فطرة الإنسان التي خلقه الله عليها لأن تلك المضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، فكيف نعوضها بحجر!!! إن هذا العالم نحن الذين أفرزناه، فالقسوة والظلم التي يتسم بها الآن ما هي إلا صنيع أيدينا و مواقفنا المتحجرة. إذا ما قمنا بتغيير ما بأنفسنا فلسوف نستطيع إحداث تغيير بالعالم أجمع، ولكي نستطيع تغيير ما بأنفسنا، علينا أن نُغيرَ نحنُ أولاً لغتَنا وأساليب التواصل التي نستخدمها. ، وهذا البرنامج خطوة أولية هامة على الطريق نحو تغيير أسلوب التواصل الذي نتّبعه، وخلق عالماً يتسمُ بالرحمة. وبدون ظلم . هذه بداية لنتعلم العلاج بالرحمة .و أول درس هو معرفتنا لمعنى العنف أي أن كل عنف بدني يسبقه عنف سلوكي وأذا أستطعنا أن نتعلم كيف نبتعد عن العنف السلوكي فسنحد من العنف البدني الذي طال كل أسرة ومجتمع وأوعدكم في كل جمعة سأعلمكم كيف نتواصل برحمة وكيف نتعلم العلاج بالرحمة بعيدا عن الحب والكراهية . وصدق الله سبحانه وتعالى وما أرسالناك الا رحمة للعالمين . |
|
#2
|
|||
|
|||
|
فكره روعه حبيبتي
موفقه ^_^ |
|
#3
|
|||
|
|||
|
كالعادة موضوع مميز من متميزة اثراء فعلا د.يوسف عالم جليل و شخصية واعية قرأت له من قبل عدة مقالات و شاهدت لقاء تلفزيوني له ... يعطيج العافية موضوع أكثر من رائع و بانتظار المدونات القادمة باذن الله ... |
|
#4
|
|||
|
|||
|
عزيزتي المتميزة: على خلاف عادتي قرأت كامل الموضوع باحثه عن الجديدولكن ومع احترامي الكبير للناقل والمنقول لم يأتي الدكتور بأمرا جديدا سوى عنوان " تقنية العلاج بالرحمة " نأمل أن يكون في القادم الجديد |
|
#5
|
|||
|
|||
|
عــزيــزتي هـــذه الــصــفــحة خــاصــة للــدكـتــور يـــوســـف الــبــدر و هـــذا يــعـــنــي أن مـــا كـتُـِبْ هـــو مــجــرد إفــتـتــاحيــة لـلـمــوضــوع و لــيـــس كــــل شـــيء ..~ أمـــر آخـــر مـصـطـلـح " تـقـنـيـة " تـعـنـي أســالـيـب و طـــرق و مــهــارات و بــمــا أنـه الــدكــتـــور لــم يــتــطــرق في مــدونــتــه الأولــى لـلـتــفــاصــيــل فــهــذا يـعــني أن للـحـــديــث بــقــيــة ..~إشــفــيــج مـسـتـعـيـله ..هـــوب هـــوب عـلـيـنـا يـــا فـيـوثـه .. ~ |
|
#6
|
|||
|
|||
|
أحبابي في كل الأرض أسعد الله اوقاتكم وايامكم بكل خير وسعادة ،،، حتى نتراحم بيننا لابد ان نتعرف ماهي خطورة عدم التراحم وهو الظلم و في هذه الحلقة سنتعرف على :
قانون الظلم تعريف الظلم في اللغة: جاء في لسان العرب: الظلم وضع الشيء في غير موضعه, وأصل الظلم الجور ومجاوزة الحد, ويقال: ظلمه يظلمه ظلماً ومظلمة، الظلم صار مصدرا حقيقيا, وهو ظالم وظلوم, والظلمة هم المانعون أهل الحقوق حقوقهم, والظلامة ما تظلمه وهي الظلمة, وتظالم القوم: ظلم بعضهم بعضاً, وفي المفردات للراغب الأصفهاني: والظلم عند أهل اللغة وكثير من أهل العلم: وضع الشيء في غير موضعه المختص به إما بنقصان أو بزيادة، وإما بعدول عن وقته أو مكانه, وقال الفيروز آبادي: والظلم يقال في مجاوزة الحق, ويقال في الكثير والقليل. المعنى الشرعي للظلم: قال الإمام العسقلاني في شرحه لصحيح البخاري: والظلم وضع الشيء في غير موضعه الشرعي, وقال الإمام العيني: الظلم أصله الجور ومجاوزة الحد, ومعناه الشرعي وضع الشيء في غير موضعه الشرعي. الظلم ضد العدل: والظلم ضد العدل ونقيضه، فما معنى العدل ؟ جاء في لسان العرب: العدل ما قام في النفوس أنه مستقيم وهو ضد الجور, وعدل الحاكم في الحكم يعدل عدلاً وهو عادل, والعدل الحكم بالحق, والعدل من الناس المرضي (قوله وحكمه), وجاء في المفردات للراغب الأصفهاني: العدل هو المساواة في المكافأة, وجاء في النهاية لابن الأثير: العدل هو الذي لا يميل به الهوى فيجور في الحكم, وقال الفيروز آبادي: العدل خلاف الجور, وعدل عليه في القضية فهو عادل. التعريف المختار للعدل: وفي ضوء ما قيل في تعريف العدل أنه ضد الجور والظلم، ومن تعريف الظلم، يمكن تعريف العدل بأنه وضع الشيء في موضعه الشرعي، وإعطاء كل شيء حقه من المكانة أو المنزلة أو الحكم أو العطاء. تحريم الظلم في كل شيء ولكل إنسان: في القرآن الكريم آيات كثيرة صريحة في تحريم الظلم بذكر اسمه، وآيات كثيرة في تحريم الظلم بصورة غير مباشرة, وذلك بالأمر بالعدل لأن الأمر بالعدل نهي عن الظلم, فمن ذلك قوله تعالى "إن الله يأمر بالعدل والإحسان"، هكذا أمراً مطلقاً بالعدل بكل ما هو عدل, ولكل إنسان فلا يجوز ظلمه, ولو كان كافراً أو ظالماً، قال شيخ الإسلام ابن تيمية:"ولهذا كان العدل أمراً واجباً في كل شيء, وعلى كل أحد, والظلم محرماً في كل شيء ولكل أحد, فلا يحل ظلم أحد أصلاً سواء كان مسلماً أو كافرأً أو كان ظالماً " قال تعالى: " يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى" ومعنى شنآن قوم أي بغض قوم وهم الكفار". وقال ابن تيمية أيضاً: "لأنه – أي العدل – هو الذي أنزلت به الكتب, وأرسل به الرسل– ضده الظلم, وهو محرم كما جاء في الحديث القدسي, كما يرويه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه: "يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا". توبة الظالم وهل تدفع عنه عقوبة الآخرة: من المعلوم أن الظلم معصية، وأن الظالم إذا لم يتب من ظلمه عوقب عليه في الآخرة، وأنه إذا تاب توبة نصوحاً مقبولة فتوبته تسقط عنه عقوبة ظلمه, ولكن إذا كان ظلمه يتعلق بحقوق الناس, كما لو قتل غيره ظلماً أو آذاه في بدنه بغير القتل, أو غصبه حقاً له ثم تاب, فهل تسقط توبته عقوبة ظلمه هذا في الآخرة ؟. تعرض شيح الإسلام ابن تيمية لهذه المسألة فقال: "إن التوبة المجردة تسقط حق الله من العقاب, وأما حق المظلوم فلا يسقط بمجرد التوبة، فمن تاب من ظلم لم يسقط بتوبته حق المظلوم، لكن من تمام توبته أن يعوضه بمثل مظلمته, وإن لم يعوضه في الدنيا فلا بد له من العوض في الآخرة، فينبغي للظالم التائب أن يستكثر من الحسنات حتى إذا استوفى المظلومون حقوقهم لم يبق مفلساً، ومع هذا فإذا شاء الله تعالى أن يعوض المظلوم من عنده فلا راد لفضله, كما إذا شاء أن يغفر ما دون الشرك لمن يشاء". ارجوا أن تذاكر هذه المعلومات بتمعن لأنها ستكون الحافز لنا في التراحم فيما بيننا. |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق عرض الموضوع | |
|
|