اتصل بناحول الموقعقيم دكتوركمنتدى إثراء للحوارالمقدمة

أنت هنا: شبكة إثراء > منتدى إثراء للحوار

آخر المواضيع :    السلام عليكم جميعا ً .. كيف حالكم :) (اخر مشاركة: كتاب25)     »     حديث من نوع آخر .. ~ (اخر مشاركة: أمــــيـــرة الــــورد)     »     Whats App (اخر مشاركة: أمــــيـــرة الــــورد)     »     سجل دخولك بصورة من اختيارك.... (اخر مشاركة: أمــــيـــرة الــــورد)     »     لكل. سؤال. أريد. اجابه. ؟ (اخر مشاركة: المجاهده)     »     موضوع. جدا. مهم. لي. وحياتي (اخر مشاركة: المجاهده)     »     إثـــــــــراء تفتقد أحبابها ,,, (اخر مشاركة: المجاهده)     »     الخلق الحسن (اخر مشاركة: لافندر)     »     ** عبر عن حالتك النفسية ببيت من الشعر .,؛* (اخر مشاركة: الكويت حلوه)     »     البوم شعر (اخر مشاركة: الكويت حلوه)     »    

العودة   منتدى إثراء الحوار > المنتديات العامة > المنتدى الأدبي
التسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع طرق عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-06-2007, 06:10 PM
.::العلاّمة::. .::العلاّمة::. غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 339
Post امرؤ القيس ...ذي القروح

امرؤ القيس (124 - 80 ق.هـ / 500 - 544 م)
واسمه امرؤ القيس بن حجر بن الحارث الكندي. من أشهر شعراء العرب، وقائل أحد المعلقات ومطلعها:fficeffice" />>>
فقا نبك من ذكرى حبيب ومنزل بسقط اللوى بين الدخول فحومل>>
أبوه حجر بن الحارث ملك أسدوغطفان، وخاله المهلهل الشاعر.>>
نشأته وحياته .::>>
ولد امرؤ القيس بنجد نحو سنة 501 م وكان ذا منيتٍ عربيٍ عريق.،،
فأمه فاطمة بنت ربيعة أخت كليب والمهلهل، أشراف إحدى القبائل اليمنية التي كانت تسكن غربي حضرموت قبل الإسلام، و أبوه حجر بن الحارث الكندي ملك بني أسد.
نشأ امرؤ القيس نشأة ترف وشب في نعيم، إلاّ أنه نشأ نشأة الغواة، فراح يعاقر الراح ويغازل النساء ويعشق اللهو، فأطلق العنان لنفسه في المجون، فحاول أبوه أن يردعه، فلم يرتدع، فطرده من بيته، فراح يخالط العرب الذين يرتادون الرياض ويلعبون ويعاقرون الخمرة ويصيدون، فكان يتجول من مكانٍ إلى مكان طالبا اللهو والمجون حتى بلغ به الترحال –كما يقال-إلى الشّام ..
وهناك حملت له الأخبار خبر قتلِ أبيه على يد من قبيلة بني أسد الذين ثاروا عليه لشدته واستبداده بهم وسوء سيرته، و كان القاتل هو علياء الباهلي..،
فهب امرؤالقيس و قال قولته المشهورة: "ضيعني صغيرا، وحمّلني دمه كبيرا، لا صحو اليوم ولا سكر غدا، اليوم خمر وغدا أمر
وحلف على نفسه ألاّ يأكل لحما ولا يشرب خمرا حتى يقتل من بني أسد مائة ويحزن مائة آخرون..، فرحل امرؤ القيس يسنتصر القبائل للأخذ بثأر أبيه من بني أسد، فطلب العون من قبيلتي بكر وتغلب فأعانوه وأوقعوا ببني أسد، وقتلوا منهم، واكتفوا بذلك، ولكن امرأ القيس لم يكتف، فتركوه وحيدا، فتوجّه إلى السموأل طالبا العون في كتابٍ يريده إلى الحارث بن شحر الغساني لعله يتوسط لدى قيصر الرّوم في القسطنطينية، فيكون له منجدا.>>
غادر امرؤ القيس تيماءأرض السموأل-إلى القسطنطينية يريد القيصر يوستينيانوس، ورافقه في سيرته الشاقة عمرو بن قميئة، وكان من خدم أبيه..،،
وقد ثقلت بهم المسيرة إلى أن وصلوا القسطنطينية والتقى فيها بالقيصر، فأكرم وفادته ووعده بالمدد والعدة، ولكن الآمال لم تتحقق، فصار امرؤ القيس بائسا. وفيما هو في طريق العودة، تفشّى فيه داءٌ كالجدري، فتقرّح جسمه، وسمّي بذو القروح.
ولمّا صار إلى بلدة من بلاد الروم تدعى ( أنقرة ) بدأ يُحتضر بها فقال : رُبَّ خطبةٍ مُسْـحَنْفَرَهْ وطعنــةٍ مثْعَنْجَــرَهْ وجفْــنةٍ متحيرة حلّــتْ بأرضِ أنـقره" ورأى هناك قبر امرأةٍ من بنات الملوك قد دفنت في سفح جبلٍ يقال له ( عسيب ) فقال بعد سماعه بخبرها:>>
أجارتَنا إنّ المزارَ قريبُ وإنّي مقيمٌ ما أقامَ عسيبُ أجارتَنا إنّا غريبانِ هاهنا وكلُّ غريبٍ للغريبِ نسيبُ ومات بعدها سنة 540 م، ودفن في أنقرة، إحدى مدن الروم.>>
تختلف بعض المصادر حول رواية موت امرىء القيس، حيث أن هناك رواية أخرى تقول أنّ رجلاً من بني أسد-و كان أبوه قد قتل على يد القيس- كان يضمر الحقد له، لذلك قرر الانتقام منه، فذكر للقيصر أن امرأ القيس كان يراسل ابنته ويواصلها، فأرسل القيصر إليه عباءةً مسمومةً، فلمّا لبسها، جرى فيه السم فتقرّح جسمه وسمّي بذي القروح نسبةً إلى ذلك.>>
شعره.::>>
>>
يعتبر امرؤ القيس من أشهر الشعراء الجاهليين وذلك لكثرة ما تميّز به شعره و أعماله، فهو أول من وقف على الأطلال، وأول من وصف الليل والخيل والصيد. وقال أبو عبيدة معمّر بن المثنى:>>
من فضله أنه أول من فتح الشعر و استوقف، وبكى الدمن ووصف ما فيه، وهو أول من شبّه الخيل بالعصا والسباع، والظباء والطير، وهو أول من قيد الأوابد في وصف الفرس، وهو أول من شبّه الثغر بشوك السيال.>>
الوصف.::>>
تعتبر معلقة امرؤ القيس من أسلم ما وجد من أعماله. وفي هذه القصيدة فقد وصف امرؤ القيس كثيرًا البيئة من حوله. ومن أمثلة التصوير والوصف في شعره وصفه لليل حيث يقول:>>
وَلَيلٍ كَمَوجِ البَحرِ أَرخى سُدولَه>>
>>
عَلَيَّ بِأَنواعِ الهُمومِ لِيَبتَلي>>
فَقُلتُ لَهُ لَمّا تَمَطّى بِصُلبِهِ>>
>>
وَأَردَفَ أَعجازاً وَناءَ بِكَلكَلِ>>
أَلا أَيُّها اللَيلُ الطَويلُ أَلا اِنجَلي>>
>>
بصُبحٍ وَما الإِصباحُ مِنكَ بِأَمثَلِ>>
فَيا لَكَ مِن لَيلٍ كَأَنَّ نُجومَهُ>>
>>
بِكُلِّ مُغارِ الفَتلِ شُدَّت بِيَذبُلِ>>

ومن قصائد امرؤ القيس :>>

أرانا موضعين لأمر غيب وَنُسْحَرُ بالطَّعامِ، وَبالشَّرابِ>>
عَصافيرٌ، وَذُبَّانٌ، وَدودٌ، وأجْرأُ مِنْ مُجَلِّحَة ِ الذِّئابِ>>
فبعضَ اللوم عاذلتي فإني ستكفيني التجاربُ وانتسابي>>
إلى عرقِ الثرى وشجت عر وقي وهذا الموت يسلبني شبابي>>
ونفسي،، سَوفَ يَسْلُبُها، وجِرْ مي، فيلحِقني وشكا بالتراب>>
ألم أنض المطي بكلِّ خرق أمَقَ الطُّولِ، لمَّاعِ السَّرابِ>>
وأركبُ في اللهام المجر حتى أنالَ مآكِلَ الفحم الرِّغابِ>>
وكُلُّ مَكارِمِ الأخْلاقِ صارَتْ إلَيْهِ هِمَّتي، وَبِهِ اكتِسابي>>
وقد طَوَّفْتُ في الآفاقِ، حَتى رضيتُ من الغنيمة بالإياب>>
أبعد الحارث الملكِ ابن عمرو وَبَعْدَ الخيرِ حُجْرٍ، ذي القِبابِ>>
أرجي من صروفِ الدهر ليناً ولم تغفل عن الصم الهضاب>>
وأعلَمُ أنِّني، عَمّا قَريبٍ، سأنشبُ في شبا ظفر وناب>>
كما لاقى أبي حجرٌ وجدّي ولا أنسي قتيلاً بالكلاب

هذه قصة امرئ القيس ..... أتمنا ان تكون قد أعجبتكم..
( منقول )>>
>>

التوقيع
.::.::{ الــعــلاّمــة} ::.::.

خَليــليّ أفنِ العُمــر غيـرَ المـُـدّدِ ........ على نشــبٍ إن مِنه واسيـتَ يـزددِ
ولا تُفنينّ العُمر في جمعِ ما إذا ........ بَخلت بِه تذممْ و إن جدتَ به ينفدِ
رد باقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاحة
رمز HTML متاحة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 12:37 PM

النسخة الماسية الإصدار Powered by  vBulletin 3.6.1
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
.: حقوق الطبع محفوظة © شبكة إثـراء، 2003-2005 :.