اتصل بناحول الموقعقيم دكتوركمنتدى إثراء للحوارالمقدمة

أنت هنا: شبكة إثراء > منتدى إثراء للحوار

آخر المواضيع :    السلام عليكم جميعا ً .. كيف حالكم :) (اخر مشاركة: كتاب25)     »     حديث من نوع آخر .. ~ (اخر مشاركة: أمــــيـــرة الــــورد)     »     Whats App (اخر مشاركة: أمــــيـــرة الــــورد)     »     سجل دخولك بصورة من اختيارك.... (اخر مشاركة: أمــــيـــرة الــــورد)     »     لكل. سؤال. أريد. اجابه. ؟ (اخر مشاركة: المجاهده)     »     موضوع. جدا. مهم. لي. وحياتي (اخر مشاركة: المجاهده)     »     إثـــــــــراء تفتقد أحبابها ,,, (اخر مشاركة: المجاهده)     »     الخلق الحسن (اخر مشاركة: لافندر)     »     ** عبر عن حالتك النفسية ببيت من الشعر .,؛* (اخر مشاركة: الكويت حلوه)     »     البوم شعر (اخر مشاركة: الكويت حلوه)     »    

العودة   منتدى إثراء الحوار > المنتديات العامة > منتدى قضايا تربوية
التسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع طرق عرض الموضوع
  #1  
قديم 21-07-2008, 05:01 PM
ايمان الديحاني ايمان الديحاني غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 15
Talking **مميزات اللغة العربية:

مميزات اللغة العربية فهي في الواقع كثيرة جمة ولكن كيلا أطيل عليك كلامًاوإطناباً سوف اٌجزها في الآتي:
1.
المميزات النطقية(الصوتية):فحروف اللغة العربيةلها مخارج محددة معينة وتتدرج من أقصى الحلق إلى ما بعد الشفتين , مما أدى إلىانسجام صوتي مع توازن و ثبات بالاضافة إلى الرابطة القوية بين ألفاظها , و لكل صوتمن اللغة العربية صفة و مخرج و إيحاء و دلالة و معنى داخل و إشعاع و صدى و إيقاعووقع موسيقي على ألآذن البشرية_هذا ما شهد به المستشرق ماسينون عام 1949 عندما تحدثعن تركيب اللغات المختلفة .والحروف في اللغة العربية لا تكرار فيها كما هو واضحوظاهر في باقي اللغات ,ومع خبرتي في اللغة الرومانية يُلاحظ ان حرف العلة الالفيتكرر ثلاث مرات مما يجبر على التكلف في النطق وكذلك وجود حروف _هي بالواقع مؤلفةمن حرفين اواكثر مثل حرف (تسي) في اللغة الرومانية.
وارتباط الحروف مع بعضهاالبعض مكونةالكلام ليس له نظير في اللغات الاخرى حيث ان هذا الارتباط والاجتماعيُبعد الوحشية والشذوذ والغرابة في اللفظ والنطق على السواء.
فمثلاً لا تجتمعالزاي مع الظاء والسين والضاد والذال. ولا تجتمع الجيم مع القاف والظاء والطاءوالغين والصاد، ولا الحاء مع الهاء، ولا الهاء قبل العين، ولا الخاء قبل الهاء ،ولا النون قبل الراء ، ولا اللام قبل الشين .
وكذلك اجتماع الحروف له درب منطقيومنحنى رفيع الذوق,فمثلاً اجتماع حرف السين والراء يدل على الخفاء والستر_كلمة سر_ ولو اُضيف حرف الفاء الدال على الافصاح والتشهير _لفظة فسر_ يصبح اللفظ كاشفاًمبيناً.
كما وانه من الناحية التركيبية فإن كلام العرب وُضع على المبدأالثلاثي_أي ثلاثة حروف_و قليل منها أصله رباعي أو خماسي لكيلا يطول النطق و يعسر , فلم يكثروا من الألفاظ الثنائية خشية تتابع عدة كلمات في العبارة الواحدة فيضعف متنالكلام و يحدث فيه ما يشبه التقطع لتوالي الألفاظ المكونة من حرفين ,كما هوحاصل فيغير اللغة العربية .
وقد شهد المستشرق رينان في كتابه ( تاريخ اللغات السامية ) للغة العربية قائلاً:" تلك اللغة التي فاقت أخواتها بكثرة مفرداتها ورقة معانيها وحسن نظامها , ظهرت كاملة من غير تدرج ".
وهناك امر آخر في الغة العربية لم اقرأهفي كتاب من كتب اللغة وهو ان اللغة العربية لها استعمالات رفيعة القنا في الحروفالمفردة , والتي لم اجد له مثيل في غيرها من اللغات ,فمثلاً حرف الباء_ويستعملللإستعانة فتقول_ كتبت بالقلم_,وحرف اللام المستعملة للإختصاص والتاءللقسم.
واللغة العربية لغة موسيقية ولها وقع مميز على الآذان ومن موسيقاها انالعرب اكثر ما أبدعوا في الشعر الموزون المقفى وكانت اسواق ادبية يتبارزون فيهاوكان الشعر اسمى ما يتكلم به العربي الخلص,حتى قيل :"الشعر ديوان العرب"...اي انالشعر مرجع وقياس للغة العربية.
ومن المميزات الصوتية للغة العربية_على سبيلالمثال_إنسياب الحروف في اللفطة الواحدة الامر الذي يدلل على عظيم بيانها ,خذ مثلاًلفظ الجلالة "الله" وهذا حدث في جامعة اليرموك الأردنية .
وأثناء إحدى المحاضراتفي السنة الثانية ، طرح الدكتور/ فخري كتانة سؤالا على طلابه : من منكم يحدثني عنلفظ الجلالة ( الله ) من الناحية الإعجازية اللغوية ومن الناحية الصوتية ، لم يرفعأحد يده ما عدا فتاة إسبانية تدعى "هيلين " والتي تجيد التحدث باللغة العربيةالفصحى ، على الرغم من كونها إسبانية نصرانية فقالت : إن أجمل ما قرأت بالعربية هواسم ( الله) . فآلية ذكر اسمه سبحانه وتعالى على اللسان البشري لها نغمة متفردة . فمكونات حروفه دون الأسماء جميعها يأتي ذكرها من خالص الجوف , لا من الشفتين. فـلفظالجلالة لا تنطق به الشفاه لخلوه من النقاط ..
اذكروا اسم... (الله) الآن ،وراقبوا كيف نطقتموها هل استخرجتم الحروف من باطن الجوف أم أنكم لفظتموها ولا حراكفي وجوهكم وشفاهكم ومن حكم ذلك انه إذا أراد ذاكر أن يذكر اسم الله فإن أي جليس لنيشعر بذلك .
*
ومن إعجاز اسمه انه مهما نقصت حروفه فإن الاسم يبقى كما هو .
وكما هو معروف أن لفظ الجلالة يشكل بالضمة في نهاية الحرف الأخير
"
اللهُ " وإذا ما حذفنا الحرف الأول يصبح اسمه لله كما تقول ال ( ولله الأسماء الحسنىفادعوه بها)
*
وإذا ما حذفنا الألف واللام الأولى بقيت " له "
ولا يزالمدلولها الإلهي كما يقول سبحانه وتعالى ( له ما في السموات والأرض)
*
وإن حذفتالألف واللام الأولى والثانية بقيت الهاء بالضمة " هـُ "
ورغم كذلك تبقى الإشارةإليه سبحانه وتعالى كما قال في كتابه (هو الذي لا اله إلا هو)
*
وإذا ما حذفتاللام الأولى بقيت " إله "
كما قال تعالي في القران الكريم ( الله لا إله إلاهو)
2.
المميزات النحوية والصرفية:
النحو:من نحوت نحوًا اي قصدت قصدًا,وهوانتحاء سمت كلام العرب، في تصرفه من إعراب وغيره، كالتثنية، والجمع، والتحقير،والتكسير والإضافة، والنسب، والتركيب، وغير ذلك، ليلحق من ليس من أهل اللغة العربيةبأهلها في الفصاحة، فينطق بها وإن لم يكن منهم، وإن شد بعضهم عنها رد بهإليها.
وقيل هو:علم بأحوال الكلمات العربية من جهة الإعراب والبناء، وتأثيرالسياق فيها.
بينما الصرف:علم تعرف به بنية الكلمة بعيدة عن السياق.
واماالاعراب:هو الإبانة عن المعاني بالألفاظ، فمثلاً عند قولما يحترمُ احمدٌ أباه,وشكرسعيداً أبوه,علمت برفع أحدهما ونصب الآخر الفاعل من المفعول، ولو كان الكلام شرجاًواحداً لاستبهم أحدهما من صاحبه.
قال إبن جني في الخصائص:"وأصل هذا كله قولهم "العرب" وذلك لما يعزى إليها من الفصاحة، والإعراب، والبيان. ومنه قوله في الحديث "الثيب تعرب عن نفسها" والمعرب: صاحب الخيل العراب، وعليه قول الشاعر:
يصهل فيمثل جوف الطوى= صهيلاً يبين لـلـمـعـرب
أي إذا سمع صاحب الخيل العراب صوته علمأنه عربي. ومنه عندي عروبة والعروبة للجمعة، وذلك أن يوم الجمعة أظهر أمراً من بقيةأيام الأسبوع، لما فيه من التأهب لها، والتوجه إليها، وقوة الإشعار بها، قال:
بوائم رهطاً للعروبة صيماً ".اهـ
وبفضل الإعراب نستطيع التقديم والتأخير فيالجملة وفق ما يناسب المعنى ويعطيه دلالات أعمق، مع المحافظة على مراتب الكلمات،فالفاعل يبقى فاعلا وإن أخرناه، والمفعول يبقى مفعولا وإن قدمناه ، لكنا نكون قدحظينا بمعان جديدة .
وإن تأملنا فيما تقدم ظهر لنا أن الإعراب نفسه هو ضرب منضروب الإيجاز في اللغة لأننا بالحركات نكتسب معاني جديدة دون أن نضطر لزيادة حجمالكلمة أو رفدها بمقاطع أخرى أو بأفعال مساعدة .
ومن أهم المميزات ايضًاالإيجاز، وقولهم ( البلاغة الإيجاز) مشهور جدا، فكأنهم قصروا البلاغة عليها،والإيجاز المقصود هو بالطبع ليس ما ينشأ عنه الخلل في الفهم، لكنه ما يستغني عنزوائد الكلام، ويحتفظ بالمعنى المراد .
وخاصية الإيجاز واضحة في أمور كثيرة، فياللفظ وفي الكتابة، فمن مظاهر ذلك أن الحرف المتحرك تكتب حركته فوقه أو تحته، ولاتكتب منفصلة عنه، فلا تأخذ حيزا في الكتابة، وهذه الحركة لا تكتب إلا في المواضعالتي قد يضطرب فيها الفهم، فترسم لمنع اللبس.
كما سبق وذكرتُ في مقال آخر أناللغة العربية ليست توقيفية ,فهي من وضع العرب,والعرب كغيرهم من الامم وضعواالفاظًا واتفقوا واصطلحوا عليها فيما بينهم واصبحت لغتهم التي يتسامرون ويتحادثونبها,فهي من اصطلاح العرب وليست توقيفًا من عند الله تعالى,ولكن لكونها لغة سامية (بمعنى راقية) في التعبير والايجاز وذات الفاظ دقيقة رقيقة اختارها الله تعالى علىما سواها من لغات وجعلها لغة كلامه(القرآن).
الالفاظ وضعت أبتداءًا للدلالة علىمعاني معينة,وقد وصلت الينا هذه الالفاظ عن طريق الرواية الصحيحة وقد اشتهر بعضالرجال بالرواية منهم خلف الاحمر وحماد الراوية ,فكل لفظ كي يكون عربيًا لا بد وانيروى عن العرب بالرواية الصحيحة,والمقصود بالرواية الصحيحة هو النقل المتواتر وخبرالآحاد.
هذه الالفاظ _كما يسميها اهل العلم الحقيقة_تشمل ثلاثةحقائق:
1.
الحقيقة اللغوية:هي اللفظ المستعمل فيما وضع له اولا فياللغة.
2.
الحقيقة الشرعية:هي اللفظ الذي نُقل عن مسماه اللغوي الى الشرعلإستعماله له.
3.
الحقيقة العرفية:هي اللفظ الذي نُقل عن مسماه اللغوي الى غيرهللإستعمال العام في اللغة ,مثل اصطلاح علماء اللغة والنحو على استعمال الفاعلوالمفعول به وغيره.
والذي يهمنا هنا هي الحقيقة الشرعية لأنها هي التي لها اكبرالاثر على المسلمين من عرب وعجم,فكل مسلم عليه ان يعرف الاحكام الشرعية واستنباطهامن ادلتها الشرعية ,وهي القرآن الكريم والسنة النبوية, فالقرآن الكريم نزل بلسانعربي مبين, يقول الله تعالى:" بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ "(195)/الشعراء,وغيرها من الايات.
ومع توسع الفتوحات الاسلامية ودخول شعوب غيرعربيه الى الاسلام مثل الفرس والتتار والترك وامتداد الرقعة الاسلاميه مروراً بدولةالفرس والاتراك ودول البلقان وجنوب الجزيرة وشمال افريقيا بدأ يظهر أثر العربيه علىكل تلك اللغات,وتقلدت موقعها بينها اي الصدر ,وقد أجاد المسلمون غير العرب في اللغةفتعلموها وأتقنوها ونطقوا بها خير منطق,فمن فطاحل اللغة العربية إبتداءًا بسيبويةوإبن نفطوية ومرورًا بأبي علي الفارسي وإبن جني والزركشي وحتى سعيد الافغاني_رغم انمولده كان في دمشق_ فوالده جاء من كشمير,كل هؤلاء قد برعوا وبرزوا وتقلدوا اسمىالمراتب لمعرفتهم باللغةالعربية. **منقولfficeffice" />>>
>>
>>
>>
رد باقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاحة
رمز HTML متاحة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 11:42 AM

النسخة الماسية الإصدار Powered by  vBulletin 3.6.1
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
.: حقوق الطبع محفوظة © شبكة إثـراء، 2003-2005 :.